موقف المفسرين من التناوب والتضمين في الآيات المشتملة على حرف (على) قوله تعالى: ﵟحَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّﵞ [الأعراف:105] نموذجًا
الملخص
اشتمل هذا البحث على مقدمة وتمهيد وثلاثة مطالب تناولت فيها موقف المفسرين من التناوب والتضمين في الآيات المشتملة على حرف على واخترت قوله تعالى:
ﵟحَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّﵞ [الأعراف:105] نموذجًا،
وخلصت الدراسة إلى أن تناوب حروف الجر وتضمين الأفعال من الأمور المختلف فيها بين المفسرين ما بين مكثر ومقل ومؤيد ومعارض ورجحت الباحثة أن التناوب والتضمين يكون في أضيق نطاق في كتاب الله حيث إن المفسر المتبحر في فهم آيات الله يسبر أغوار اللفظ من كلمة وحرف ليجد فيه سببا ماتعا ومقنعا لاستخدامه في كتاب الله دون سواه ليصل إلى أن لكل حرف في كتاب الله رسالة لا يؤديها غيره من الحروف والله تعالى أعلم.
التنزيلات
منشور
2024-08-29
إصدار
القسم
البحث