آية وَمَا عَلَّمۡنَاهُ ٱلشِّعۡرَ وَمَا يَنۢبَغِي لَه دراسة تفسيرية نقدية
الكلمات المفتاحية:
الكلمات الدالة: الشعر؛، الرسول والشعر، سورة يسالملخص
يهدف هذا البحث المعنون بـ آية وما علمناهُ الشعر وَمَا يَنۢبَغِي لَهُ دراسة تفسيرية نقدية إلى دراسة أقوال المفسرين لهذه الآية، والموازنة بينها، والكشف عن أوجه الصواب فيها، وإبراز المعاني الأوفق مع مقاصد القرآن الكريم وسياقه، ومع الواقع اللغوي القائم بالنبي.
وتأتي أهمية إثارة موضوع آية الباب من جهة التصدي لما اشتهر في بعض كتب التفسير، وفي مجالس دروس التفسير أيضاً، من دعاوى مخالفة لمقاصد القرآن وسياقه وصحيح الأخبار المتعلقة بالآية، والتي تذهب إلى أن النبي لا يحسن الشعر ولا يقيم أوزانه.
واعتمد البحث المنهجين: التحليلي والمقارن في سبيل الوصول إلى النتائج المرجوة، حيث انطلق من مناقشة عبارات المفسرين في تناولهم للآية، وتحليلها ومقارنتها بما قيل في معناها من كتب التفسير.
وتوصل البحث إلى أن دفع موهم معنى آية الباب، يكمن ابتداء في إعمال معاني الروايات المقبولة المتعلقة بتفسيرها، واستثناء المردود منها، وأقام الدليل على الوجه الراجح من أقوال المفسرين في معناها.