سد الذريعة وعـلاقته بالسياسة الشرعـية: دراسة أصولية تطبيقية معاصرة – باب العبادات أنموذجاً

المؤلفون

  • اسماء محمود صالح جابر الجامعة الاردنية

الكلمات المفتاحية:

السياسة الشرعية ، سد الذريعة ، تطبيقات معاصرة

الملخص

الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى بيان العلاقة بين قاعدة سد الذريعة والسياسة الشرعية، من خلال استعراض أثرها في تحقيق مقاصد الشريعة، خصوصًا في التطبيقات المعاصرة. وقد جاءت هذه الدراسة لتؤكد أن سد الذريعة يُعدّ من الأدلة التي تقوم عليها السياسة الشرعية في ضبط شؤون الناس، وتحقيق المصالح، ودرء المفاسد في ضوء المتغيرات والمستجدات.

المنهجية: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي القائم على الاستقراء، من خلال تتبع النصوص الشرعية، وأقوال الفقهاء، والممارسات الفقهية ذات الصلة، واستثمارها في تحليل الواقع المعاصر، وربطها بمقاصد الشريعة؛ بهدف بيان كيفية توظيف قاعدة سد الذريعة ضمن السياسة الشرعية بما يراعي ضرورات العصر ومتغيراته.

المشكلة: سعت الدراسة للإجابة عن عدد من الأسئلة المركزية، من أبرزها: ما حقيقة مفهوم سد الذريعة في الفقه الإسلامي، وكيف يُفعّل في السياسة الشرعية ضمن باب العبادات؟ وما أنواع سد الذريعة، ومدى إمكانية توظيفها في القضايا المتعلقة بالعبادات؟ وما الضوابط الأصولية التي تُنظم العمل به، ومدى تحققها في التطبيقات المعاصرة؟ وما أبرز النماذج التطبيقية المعاصرة لتفعيل سد الذريعة في ميدان العبادات؟

النتائج: توصلت الدراسة إلى أن سد الذريعة يمثل أداة فعّالة في يد ولي الأمر والمجتهد لتحقيق مقاصد الشريعة، خاصة في دفع المفاسد الغالبة. كما كشفت عن جملة من الضوابط التي يجب مراعاتها عند تطبيق هذه القاعدة، ومن ثم أبرزت الدراسة مدى فعالية سد الذريعة في السياسة الشرعية من خلال تطبيقات معاصرة، مثل: منع الحج والعمرة أثناء تفشي الأوبئة، وإغلاق المساجد في أوقات الجوائح، و منع المجاهرة بالفطر في نهار رمضان ولو من أصحاب الأعذار، مؤكدة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن السياسة الشرعية المحققة للمصلحة العامة.

الخلاصة: أبرزت الدراسة البعد التطبيقي لقاعدة سد الذريعة ضمن السياسة الشرعية في معالجة النوازل والقضايا المعاصرة، بما ينسجم مع مقاصد الشريعة في حفظ الدين والنفس والنسل، ويحقق التوازن بين المصالح والمفاسد، ويؤكد مرونة الشريعة في مواكبة التحولات الحديثة.

التنزيلات

منشور

2026-01-26