أثر العرف في توجيه الأيمان عند الحنفية
الكلمات المفتاحية:
الحنفية، العرف، العادة، الأيمان، تغير الأحكامالملخص
أهدافُ البحث: يهدف هذا البحث إلى بيان مكانة العرف عند فقهاء الحنفية، وإبراز أثره البالغ في استنباط الأحكام الشرعية، ولا سيما في باب الأيمان، من خلال تتبّع اعتمادهم عليه كدليل شرعي معتمد، وتحليل كيفية استعماله في تفسير ألفاظ الأيمان وربطها بأعراف الناس وعاداتهم.
منهجُ الدراسة: اعتمد البحث على المنهج التحليلي الاستقرائي؛ وذلك باستقراء المسائل الفقهية المتعلقة بالعرف في باب الأيمان من أمهات كتب الفقه الحنفي، مثل المبسوط وبدائع الصنائع وغيرها، مع تحليل عللها وأصولها المستنبطة من أقوال أئمة المذهب، ومقارنتها بما يُبرز أثر العرف في بناء الحكم.
نتائجُ البحث: خلصت الدراسة إلى أنّ العرف يُشكّل ركيزة أساسية في استنباط الأحكام عند الحنفية، حيث تُفسَّر ألفاظ الأيمان على وفق أعراف الناس وعاداتهم. كما أظهر البحث مرونة الفقه الحنفي في التعامل مع الأعراف، وقدرته على تغيّر الحكم بتغيّر الزمان والمكان، وهو ما يعكس تكيف الشريعة الإسلامية مع متغيرات الواقع، دون إخلال بضوابطها ومقاصدها الكلية.