توظيف الشاهد القرآني في بيان الفرق الدلالي بين الهداية والإرشاد عند أبي هلال العسكري في كتابه "الفروق اللغوية": دراسة تحليلية نقدية
الملخص
تناول هذا البحث دراسة تحليلية سياقية لمفهومي الهداية والإرشاد في القرآن الكريم، بالاستناد إلى الشاهد القرآني {ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ } [الفاتحة: 6] كما أورده أبو هلال العسكري في كتابه الفروق اللغوية.
قامت الدراسة على محورين رئيسين: الدراسة اللغوية التي تستقصي الأصل الحسي والتطور الدلالي للمفردتين، والدراسة السياقية التي تبيّن أثر السياق القرآني في تحديد المعنى. كما بيّنت الدراسة دقة استشهاد أبي هلال والتزامه بالمعنى السياقي، مع الإشارة إلى بعض المسائل التي يمكن أن يُنظر فيها بعين نقدية لاحقًا.
وتبرز النتائج قيمة الشاهد القرآني في تأسيس الفروق الدلالية وربط المعاني اللغوية بالمقاصد الشرعية، مما يسهم في فهم المعاني القرآنية ويتيح للدارسين استثمارها في الدراسات اللغوية والتفسيرية المستقبلية.
الكلمات المفتاحية: (الهداية، الإرشاد، الشواهد القرآنية، الفروق الدلالية، أبوهلال العسكري).