يهود الأندلس ودورهم في عصر ملوك دور يهود الاندلس السياسي في عصر ملوك الطوائف
الكلمات المفتاحية:
الأندلس، يهود، ملوك الطوائف،الملخص
ملخص
تشير معظم المصادر الى وصول اليهود للأندلس منذ القرن السادس ق.م ، وقد كانت علاقتهم بالرومان حسنة في البداية وسرعان ما تغيرت حين اكتشف الرومان سوء اخلاقهم وتعاملهم بالربا .
وعندما حكم القوط شبه الجزيرة الأيبيرية واعتنقوا المسيحية زاد تضييقهم على اليهود وأرغموا الكثير منهم على التنصر وصادروا ممتلكاتهم .
بمجيء المسلمين تبدلت حالهم ومنحوا في عهد ولاة الأندلس أحياء خاصة بهم فنعم اليهود بحياة مستقرة آمنة نتيجة للتسامح الديني الذي مارسه المسلمون ، وزادت هجرة اليهود للأندلس حتى أصبحت غرناطة تعرف بغرناطة اليهود .
لم يحفظ اليهود هذا الجميل للمسلمين وكان لهم دور سلبي في الأندلس على الرغم من تولي العديد منهم مناصب حساسة بالدولة وخاصة في عهد ملوك الطوائف ، حيث حاولوا انشاء دولة خاصة بهم وكانت محاولتهم قد ظهرت في غرناطة على يد يوسف بن إسماعيل الذي أراد أن تكون مدينة المرية مركزا لدولته كونها ساحلية ويستطيع من خلالها التواصل مع بقية يهود العالم .
انتهت هذه المحاولة بعدما علم المسلمون بها وثاروا ضد اليهود ، الا أن تآمراليهود ضد المسلمين لم يتوقف فناصروا الممالك المسيحية وجيوش النصارى ضد الوجود الإسلامي ، واستمروا بعدائهم حتى خروج المسلمين من الأندلس .