الاستقراء اللغوي في فكر "علي أبو المكارم": نقد وتوجيه
الملخص
ملخص
تهدف هذه الدراسة إلى بحث موقف علي أبو المكارم من الاستقراء والقياس في كتابه " أصول التفكير النحوي" المنثورة في فصول كتبه الثلاث:
_ الفصل الأول والمتضمن المفهوم الاستقرائي للقياس.
_ والفصل الثاني المتضمن: المفهوم الشكلي للقياس.
_ والفصل الثالث والمتضمن أبعاد التغيير في مفهوم القياس ونتائجه.
ومرمى الدراسة هو الاطلاع على رأيه في ذلك، ومدى قربه من الدراسين في تناولهم هذه المسألة، وهل جاء بجديد يوضح بعض مغاليق هذه الظاهرة.
وقد اعتمد الباحثون أثناء دراستهم هذه على المنهج التحليلي النقدي، مذيلين نهاية البحث ببعض النتائج المهمة، منها:
_إهمال المؤلف كتاب سيبويه أثناء بحثه في التأصيل النحوي عند النحاة.
_ حكمه العام على النحاة بأنهم حكموا بعربية المنقول من أهل االبادية، والصواب أن الأمر غير ذلك عند المدرستين: البصرية، والكوفية.
_ لم يوفق المؤلف حين قرر أن النحاة لم يفرقوا بين المستويات اللغوية، فنحاة المدرسة البصرية بما تنقله المصادر اللغوية وكتب أخبار النحاة تؤكد تمييزهم بين المستويات اللغوية.
وغيرها من النتائج المتعلقة بالاحتجاج بالقراءات والحديث الشريف.