عَطْفُ رالاسم على مرادفه بين الدّلالة المعجميّة والدّلالة السّياقيّة.

المؤلفون

  • عاطف المحاميد الحسين بن طلال
  • د. خولة القرالة الحسين بن طلال

الكلمات المفتاحية:

العطف، التّرادف، الدّلالة المعجميّة، الدّلالة السّياقيّة

الملخص

تَنْهَضُ هذه الدّراسة بالوقوف على ظاهرة عَطْف الاسم على مرادفه بحرفٍ عاطفٍ وهو ما المُسمّى بَعطْفِ النّسق، وبغير عاطفٍ وهو المسمّى بعَطْف البيان، إذْ حُمِلَ على هذه الظاهرة كثيرٌ من الأسماء المُتَعاطفة في القرآن الكريم والشّعر خلافاً لِمَا ينصّ عليه القياس في باب العَطْف من أنّ الأصل فيه التّغايُر أو المُغايرة بين المعطوف والمَعطوف عليه في المعنى، وهذا ما أخذت به الدّراسة وأكّدته من خلال ردِّها على مَنْ أدرج كثيراً من الأسماء المُتعاطفة في باب عَطْف المُترادفين، وهي ليست منه في شيءٍ مُعتمدة في ذلك على المعنى اللُغويّ الذي أوردته معاجم المعاني  لتلك الأسماء، وعلى أثر السّياق الذي كَشَف عن دلالة بعض الأسماء المُتَعاطفة على أنّها من عَطْف المُتغايرين لا المُترادفين، وأشارت إليه بعض كُتب التّفاسير.

كما وقفت الدّراسة على الآراء التي حملت بعضَ الأسماء المُتَعاطفة على وجهين من التّعاطف: عَطْف المُترادفين، أو عَطف الخاصّ على العام، ولعلّها اجتهدت في ترجيح رأْي على آخر، مُعَزّزة ذلك بالشّواهد الحيّة ما أمكن.

كما كشفتِ الدّراسة عمّا ورد في بعض المعاجم من خَلْط وتداخُل بين دلالة بعض الأسماء المحمولة على عَطْف المُترادفين كـ( النّصَب) و( اللُغوب)، واجتهدت في ترجيح المعنى الصّواب لكلٍّ منهما، ومن ثَمّ بيان وجه التّعاطف بينهما.

التنزيلات

منشور

2023-06-20