السعة الاستيعابية للمعرفة - مراجعة نظرية
الكلمات المفتاحية:
السعة الاستيعابية للمعرفة، اكتساب المعرفة، استيعاب المعرفة، تحويل المعرفة، استغلال المعرفةالملخص
أدّى ظهور الاقتصاد القائم على المعرفة إلى تسريع وتيرة التقدّم التكنولوجي، والذي يساهم وبنفس القدر في التقادم السريع للتكنولوجيا القائمة والذي يتطلّب بدوره من المنظمات العمل على تجديد قواعدها المعرفية باستمرار. وفي هذا السياق، هدفت هذه الدراسة إلى استكشاف مفهوم السعة الاستيعابية للمعرفة، وما علاقته مع التعلم المنظمي، وما هو دور الأبعاد الفرعية لها (اكتساب المعرفة، واستيعاب المعرفة، وتحويل المعرفة، واستغلال المعرفة)، وكيف يمكن أن تساهم المستويات المرتفعة منها في التأثير على المفاهيم الإدارية الأخرى مثل البراعة المنظمية، والتعلم المنظمي، والابتكار، والأداء المنظمي للوصول إلى الميزة التنافسيّة. اعتمدت هذه الدراسة على المراجعة النظرية التي تطورت في أدبيات الإدارة الإستراتيجية فيما يتعلّق بمفهوم السعة الاستيعابية للمعرفة. وتوصّلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات ومن أهمّها أنَّ مفهوم السعة الاستيعابية للمعرفة قد تطوَّر مع تطوُّر مفهوم المعرفة، ومفهوم التعلّم المنظمي، وكيفيّة إدارة المعرفة استنادًا إلى النظرة القائمة على المعرفة، والتي تطوّرت بدورها استنادًا إلى النظرة القائمة على الموارد، وتطوُّر مفهوم القدرات الديناميكية، وكيفيّة الانتقال من الابتكار المغلق إلى الابتكار المفتوح. وأفضت الدراسة إلى جملة من التوصيات، من أبرزها إجراء مزيد من البحوث الكمية لدراسة أثر العلاقات المُفترضة بين السعة الاستيعابية للمعرفة والمفاهيم الإدارية الأخرى في القطاعات التجارية والصناعية المختلفة.