ال الدلالات السياقية والعقدية للمشيئة الإلهية في سورة الشورى
الملخص
ملخص
يهدف البحث إلى دراسة الآيات التي ذكرت المشيئة الإلهية ومتعلقاتها في سورة الشورى من ناحيتين اثنتين، أولاهما: الدلالات السياقية لها وذلك من خلال بيان أوجه العلاقة بين هذه الآيات وبين السياق السابق واللاحق لكل منها، وثانيهما: الدلالات العقدية وذلك من خلال بيان كيفية تنجيز المشيئة الإلهية فيما يتعلق بالهداية والإضلال، والرزق، والقدرة الإلهية. وباتباع المنهج الاستقرائي والتحليلي خلص البحث إلى أن هذه الآيات ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسياقها السابق واللاحق، فهي تؤكد الحقائق التي ذكرها السياقان إما بذكر دليل أو زيادة بيان أو دحض فريات، وأنها بدلالاتها العقدية تثبت أن الله تعالى قادر مريد حكيم يهدي من يشاء ويضل من يشاء وفق حكمته، رازق لخلقه فيبسط ويقدر الرزق وفق مشيئته ورحمته، قادر على الخلق والبعث والحساب، وأن الإنسان عاجز وعلمه قاصر، فهو مطالب بالأخذ بأسباب الهداية والإيمان، وبحاجة إلى المشورة والاستخارة في أسباب رزقه، وقد تعلقت به إرادة الله فخلقه لسبب وجعل له إرادة يختار بها إما الهداية أو الضلال، وأنه سيبعث ليوم الحساب فيحاسب على اختياره، مما يتناسب مع اسم السورة: الشورى، التي تستقيم بها حياة الإنسان.
الكلمات المفتاحية: السياق السابق، السياق اللاحق، المشيئة، القدرة.