الفروق اللغوية بين ألفاظ الدليل والبرهان والحجة في القرآن الكريم

المؤلفون

  • د محمد أديب امرير العلوم الاسلامية

الكلمات المفتاحية:

الدليل – البرهان – الحجة – الفروق اللغوية - امرير – سدر

الملخص

تعدّ اللغة العربية من أدقّ اللغات في استعمال الألفاظ، إذ إن كل لفظة لهها دلالتها الخاصة بها، بحيث لا تشركها في المعنى كلمة أخرى مهما كانت قريب المعنى، وهذا ما أعطى اللغة العربية سعة كبيرة في المفردات اللغوية.

فجاء القرآن الكريم وهو كتاب الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فاستعمل تلك الألفاظ بدقة متناهية، وطريقة أبهرت أولي الألباب، وأعجزت أهل البيان.

وفي هذا البحث تناولت الفروق اللغوية بين ألفاظ ثلاثة، هي: (الدليل والبرهان والحجة)؛ وذلك لكثرة استعمالها عند كثير من الناس بل عند كثير من المختصين بمعنى واحد، وقمت بدراستها من خلال المعنى اللغوي للمفردة من المعجمات وكتب اللغة أولاً، وجعلت ملخصًا في ختام المعنى اللغوي بما ترجح من معنى دقيق للفظة، ثم أتبعتها بالمعنى الاصطلاحي وأربطه بالمعنى اللغوي، ودرست اللفظة من خلال ورودها بالآيات في الكتاب الكريم، مع شرح مبسط للآية،  وختمت معنى اللفظة في القرآن الكريم بخلاصة ضمنتها المعنى الدقيق للفظة القرآنية، وفي آخر مبحث ثبت الفروق اللغوية بين الألفاظ الثلاثة حسب ما ترجح لدي.

ومن خلال الدراسة خرج البحث بنتائج أهمها: أن لك لفظة في القرآن الكريم معناها الخاص الدقيق الذي تختلف فيه عن أختها رغم اتحادهما في بعض الجوانب، لكنهما لا ينطبقان البتة، وأن على الباحث في معاني القرآن الكريم وتفسيره أن يبيّن المعنى الدقيق للمفردة القرآنية، ولا يكتفي بما تقارب بالمعنى بين الألفاظ.

الكلمات المفتاحية: الدليل – البرهان – الحجة – الفروق اللغوية - امرير – سدر

التنزيلات

منشور

2025-09-22