أثر قاعدة الضرر يزال على معايير التعسف دراسة تأصيلية تطبيقية
الملخص
يهدف هذا البحث إلى بيان أمر مهم، وهو أثر القاعدة الفقهية الكلية "الضرر يزال" على معايير نظرية التعسف وهل للقاعدة أثر على الحكم فيها، لأن القواعد الفقهية هي أصول ومبادئ كلية، وتتضمن أحكاماً تشريعية عامة في الفروع التي تدخل تحت موضوعها؛ وإن مقصود الشرع من هذه القواعد ضبط الخلق؛ لتحكم أحوالهم لتستقيم حياتهم، ومن ضمن هذه القواعد قاعدة "الضرر يزال"، فجاءت هذه الدراسة لتجيب عن السؤال التالي؛ ما هو أثر قاعدة الضرر يزال على معايير التعسف؟ فركزت الدراسة على جملة من الفروع الفقهية التي أثرت فيها قاعدة الضرر يزال، وبينت آلية إزالة الضرر عند تحققه، وقد اعتمدت في البحث على المنهج الاستقرائي و الوصفي وكان من أهم النتائج التي تَوَصلَتْ إليها الدراسة، منها: أن هذه القاعدة العظيمة تبرز أهميتها في أنّها تدخل في كثير من أبواب الفقه بمنع الضرر الواقع أو المتوقع، وأن القاعدة لها أثر قوي في بعض التطبيقات الفقهية حيث بينَتْ الدراسة الحد الفاصل والضابط فيما هو تعسف وما لا يعد تعسفاً