قاعدة " المتوقع كالو اقع " وتطبيقاتها في الفقه الإسلامي
الملخص
قاعدة " المتوقع كالواقع " وعلاقتها بقواعد المآلات
في الفقه الإسلامي
الملخص
يدور البحث حول قاعدة من القواعد الفقهية وهي قاعدة" المتوقع كالواقع "، وهي إحدى قواعد المآل، والمقصود بالواقع أي الحاضر المتحقق، أما المتوقع فهو ما يكون في المستقبل، والقاعدة تعني أن المتوقع كالواقع في الحكم؛ لأنه لا أثر للفرق بينهما.
تناول الباحث القاعدة في ثلاثة مباحث، عقد الأول في معنى القاعدة متعرضاً للاستدلال بالقواعد الفقهية عموماً، وبيان أنواعها والفروق بين القاعدة الفقهية ومثيلاتها الأصولية والضابط الفقهي كذلك، أما المبحث الثاني فقد أصَّلتُ للقاعدة وذكرت عدداً من تطبيقاتها الفقهية، في حين استقلَّ المبحث الثالث بالعلاقة بين القاعدة وقواعد المآل الأخرى، فبحثت العلاقة فيها وبين مبدأ سد الذرائع والفقه الافتراضي والقواعد القريبة من قاعدة البحث.
وقد انتهج الباحث المنهج الاستقرائي الناقص في تتبع ذكر القاعدة وأمثلتها في كتب الأصوليين والفقهاء، والمنهج الاستنباطي القائم على الاستدلال بالنص وتوجيه الدلالة، والمنهج الوصفي التحليلي في التعريف بمفردات البحث وظواهره.
الكلمات المفتاحية:
الفقه الافتراضي، سد الذرائع، المتوقع كالواقع