القدرة التنبؤية للأنا الهادئة والمرونة المعرفية بنمو ما بعد الصدمة لدى اللاجئين السوريين في محافظة عجلون.

المؤلفون

  • معاوية ابو جلبان الاردنية

الملخص

هدفت الدراسة التعرف على القدرة التنبؤية لكل من الأنا الهادئة المرونة المعرفية بنمو ما بعد الصدمة، اتبعت الدراسة المنهج التنبؤي، تكونت العينة من (437) من اللاجئين السورين الذين تعرضوا لحدث صادم، تم اختيارهم بالطريقة الميسرة، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير ثلاث مقاييس وهي: المرونة المعرفية والأنا الهادئة بنمو ما بعد الصدمة، وتم التحقق من دلالات صدقها وثباتها, وتطبيقها على عينة الدراسة. أشارت نتائج الدراسة أن درجة كل من المرونة المعرفية والأنا الهادئة ونمو ما بعد الصدمة لدى اللاجئين السوريين جاءت بمستوى متوسط، وأن المرونة المعرفية والأنا الهادئة فسرت مجتمعة ما نسبته (21.3%) من نمو ما بعد الصدمة، وكان متغير المرونة المعرفية الأكثر قدرة على التنبؤ حيث فسر ما نسبته (16.7%)، بينما متغير الانا الهادئة فسر ما نسبته (4.6%). كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (‏α=0.05‎‏) في العلاقة بين المرونة المعرفية ونمو ما بعد الصدمة تبعاً لمتغيري الجنس، ومدة اللجوء، ووجود فروق تبعاً لمتغير العمر، وكانت العلاقة أعلى لدى (30 - 45) مقارنة بالفئة (أقل من 30 سنة), وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (‏α=0.05‎‏) في العلاقة بين الأنا الهادئة ونمو ما بعد الصدمة تبعاً لمتغير الجنس، والعمر، ووجود فروق تبعاً لمتغير مدة اللجوء، إذ كانت العلاقة أعلى لدى (أكثر من 5 سنوات). وتوصي الدراسة بتقديم برامج إرشادية للاجئين السوريين تساعد على تعزيز مستوى الأنا الهادئة لدى اللاجئين السورين في الأردن.

التنزيلات

منشور

2026-01-29