الارهاب َ الأسباب المؤديّة إلى الإرهاب من وجهةِ نظرِ طلبةِ تخصُّص الانِحرافِ والجريمةِ: كلية الاميرة رحمة الجامعية: انموذجاً
العوامل المؤدية إلى الإرهاب من وجهة نظر طلبة الانحراف والجريمة
الكلمات المفتاحية:
العوامل ، الارهاب ، الجماعات الارهابيةالملخص
هدفت الدراسة التعرّف على الأسباب (النفسية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والسياسية) المؤدّية إلى الإرهاب، من وجهة نظر طلبة تخصص الانحراف والجريمة. كذلك التعرّف على فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى العوامل المؤدّية إلى الإرهاب، من وجهة نظر طلبة تخصص الانحراف والجريمة في كلية الأميرة رحمة الجامعية بجامعة البلقاء التطبيقية، يُعزى إلى الجنس، والعمر، والسنة الدراسية. وتم استخدام المنهج (الوصفي التحليلي)؛ لملاءمته أغراض الدّراسة، وتكوّن مجتمع الدّراسة من طلبة تخصص الانحراف والجريمة في كلية الأميرة رحمة الجامعية بجامعة البلقاء التطبيقية، والبالغ عددهم (400) طالب وطالبة بحسب (دائرة القبول والتسجيل، كلية الأميرة رحمة الجامعية، جامعة البلقاء التطبيقية – السلط)، وقد قامت الباحثة باختيار عيّنة الدّراسة بالطريقة العشوائية القصدية من مجتمع الدّراسة، وقد تم التوصّل إلى (167) مستجيبًا، والذين يمثلون ما نسبته (85.2%) من العيّنة الرئيسة. وقد قامت الباحثة في بناء أداة الدراسة، وقد تكوّن مقياس الدّراسة من ثلاثة أقسام، وهي: القسم الأول: يتضمن المعلومات الشخصية الديموغرافية ، والمكوّنة من الجنس، والعمر، ومكان السكن، والسنة الدراسية، ونوع العمل، ومستوى الدخل، والاهتمامات السياسية، والانضمام إلى الأحزاب، ومعرفة الإرهاب.القسم الثاني: العوامل المؤدّية إلى الإرهاب والذي يتضمن أسئلة المقياس المكونة من (21) فقرة، حيث تم تناول عدة محاور وهي: (العوامل النفسية،(6) فقرات، العوامل الاقتصادية، (5) فقرات، العوامل التكنولوجية، (5) فقرات، العوامل السياسية، (5) فقرات).
وإشارات أهم نتائج الدراسة إلى أن العوامل النفسية لدى الإرهابيين ذات تأثير عالٍ لانضمامهم إلى الجماعات الإرهابية، وأن الإحباط الذي يعاني منه الشباب هو أهم العوامل النفسية التي تؤدي إلى ارتكاب الإرهاب، كذلك إشارات النتائج أن العوامل الاقتصادية ذات أهميّة عالية لدى الشباب للتوجّه إلى الإرهاب، فكانت البطالة الأكثر تأثيرًا، وتبعتها زيادة الأعباء المادية، وهو من المستوى المرتفع. كما تبيّن من النتائج أن التكنولوجيا تساعد على زيادة الوصول إلى الأفراد ومراقبتهم، وأنها تساعد الإرهابيين في أداء عملهم، وتجعل الكشف عن جريمة الإرهاب إلكترونيًّا أمرًا صعبًا. كما إشارات النتائج تبيّن أن أعلى الأسباب المؤدّية للانضمام إلى الإرهاب هو زيادة الحروب والمشكلات السياسية، وعدم وجود دور كافٍ للشباب في التعبير السياسي، وعدم وجود حرية سياسية وتفريغ سياسي حقيقي. وبناء على نتائج الدراسة يوصي الباحث القيام بأبحاث متعمّقة مع الإرهابيين الموجودين في مؤسسات الإصلاح والتأهيل؛ للتعرّف بشكل أدقّ على الأسباب التي جعلتهم ينضمون إلى العصابات الإرهابية.