دور نظرية السياق في تحديد الدلالة "النبي" أنموذجًا

المؤلفون

  • أنس قرقز العلوم الاسلامية

الكلمات المفتاحية:

النبي، النظرية السياقية، الدَّلالة اللغوية، العصمة، الرسول، المصاحبات اللفظية.

الملخص

الملخص:

الأهداف: يهدفُ البحثُ إلى دِراسةِ كَلمةِ النَّبيِّ مُتلازِمةً بِمُحمدٍ صلى الله عليه وسلم، في ضَوءِ نَظريَّةِ السِّياقِ، ويَهدفُ إلى تَوضيحِ أثَرِ السِّياقِ في تَطوّرِ الدَّلالةِ التَّاريخيةِ والمُقارَنةِ لَها، بالإضافَة إلى تَحديدِ المَلامحِ التَّمييزيَّةِ لها.

المنهجية: بُنيَ البَحثُ على المَنهجِ الوصْفيِّ في تأصيلِ كلمَةِ النَّبيِّ، والوصْفيِّ التَّحليليِّ عندَ التَّطبيقِ على النُّصوصِ اللغويَّةِ والقُرآنيةِ والأحاديثِ النَّبويَّةِ، والمَنْهجِ المُقارنِ؛ عندَ مُقارنَتِها بِاللُّغاتِ السَّاميَّةِ.

نتائج البحث: تَوَصَّلَ الباحثانِ إلى جُملةٍ مِنَ النَّتائجِ، أبْرَزها أنَّ كلمةَ النَّبيِّ مِن المُشترَكِ السَّامي، وكانَ للسِّياقِ الأثَرُ الرَّئيسُ في تحديدِ دلالةِ الكلمةِ؛ إذ كشفَ أنَّ النَّبيَّ يُوحَى إليهِ وحيٌّ خاصٌّ، ولا يُشترَطُ تَبليغُهُ، وقد يَخُصُّ به بعضًا مِن الناس، أمّا وَحيُ الرَّسولِ فلا يُمكنُ كِتمانُه، بل يَجبُ تَبليغُه كما هو مِن دُونِ تَغييرٍ أو تَبديلٍ. وللنَّبيِّ صلاحياتٌ أَوْسعُ مِن حَيثُ التَّشريعُ الخَاصُّ بهِ أو بالدِّينِ، وهي أوْسعُ مِن صلاحياتِ الرَّسولِ، ولا تَجبُ طاعةُ النَّبيِّ، بلْ تَجبُ طاعةُ الرَّسولِ، وأمّا المصاحباتُ اللَّفظيةُ فقد اقترنَتْ كَلمةُ النَّبيِّ بِبَعضِ الكلماتِ مثلِ الأمِّيِّ، والتَّوبةِ، والصَّلاةِ عَليهِ.

الخلاصة: كَلمةُ النَّبيِّ لا يُمكنُ أنْ تَكونَ مُرادِفةً لِكلمةِ الرَّسولِ؛ فالنبيُّ مُحمَّدٌ لا يَحتاجُ إلى العِصمَةِ، بلْ يحتاجُ إليها الرَّسولُ محمدٌ، أمَّا الأعمالُ والواجباتُ التي كُلِّفَ بِها النَّبيُّ فهيَ مختلفةٌ عن أعمالٍ الرَّسولِ وواجباتِهِ.

التنزيلات

منشور

2026-02-01