كتاب المطر: لأبي زيد سعيد بن أوس الأنصاريّ قراءة في ضوء النظرية التحليلية
الملخص
هذه قراءةٌ لكلماتِ المطرِ، وتحليلها وفقَ النظريةِ التحليليةِ للمعنى؛ لبيانِ ما تحملُه هذه الكلماتُ مِن محدِّداتٍ دلاليةٍ وتمييزيَّةٍ، ولبيانِ العلاقةِ بينَ التراثِ اللغويِّ العربيِّ القديمِ والفكرِ الدلاليَّ في العصرِ الحَديثِ. فهو يهدف إلى قراءةِ كتاب المَطر من منظورٍ دلاليٍّ حديثٍ، وَتحديدًا النَّظرية التحليلية للمعنى، وذلك في ضوء المنْهَجِ الوصفيِّ التَّحليلي.
وقد خَلُص البحث إلى أنّ مؤلِّف الكتاب أبا زيد الأنصاري استطاع أنْ يُحَدِّدَ المُحدِّداتِ الدلاليةَ لأغلبِ الكلماتِ، إلا بعضًا منها لمْ يذكر أيًّا مِن مُحدِّداتها الدلاليةِ. وأمَّا المُمَيِّزُ، فقد ظهرَ جليًّا في أغلب كلماتِ الكتابِ، وبهذا نَحكُمُ على أنَّ صَنيعَ أبي زيدٍ قد تقاطَعَ مع النظريةِ التحليليةِ بشكلٍ كبيرٍ جدًّا، ويمكِنُ القولُ: إن أبَا زيدٍ كانَ سبَّاقًا في الجانبِ التطبيقيِّ لِنَظريةِ تحليل المعنى.