المعايير الْمَعايير النَّصْيَّة والأَبْعاد الوَظيفيَّة والقِيَمِيَّة لقَصَص النُّحاة في كُتُب التَّراجِم دِراسَة نحويّة دلاليّة
الكلمات المفتاحية:
الْمَعايير النَّصْيَّة، قَصَص النُّحاة، الوَظيفيَّة، نحويَّة، دلاليَّةالملخص
ترمي الدِّراسَة للوقوف على المستويين: النّحويّ والدَّلاليّ بالتَّطبيق على قَصَص النُّحاة في كُتُب التَّراجِم مُوظِّفة الْمَعايير النَّصِّيَّة فيها، مُتّكئة على المنهج الوصفيّ في استقراء النَّماذج النَّصِّيَّة من كُتُب التَّراجِم للنّحاة، مستعينة بالمنهج التَّحليليّ للوقوف على الْمَعايير النَّصِّيَّة والوَظيفِيَّة للقَصَص. واستنطقت الدّراسة النّصوص لتَخْلُص إلى أَنَّ كلّ قصَّة من قَصص النُّحاة شكّلت بنية نصيَّة كبرى ذات معايير مُتَّسقة يستفيء تحتها العديد من التَّراكيب والأحداث والدّلالات والقيم، مُكسِبة بعض التَّراكيب الثَّبات في ذهن المتلقّي - لا سيّما إنْ كانت مُوظَّفة في القرآن - إذ قدَّمت بين يدي القارئ اللَّحن والصّواب في قالب قَصصي؛ لِتُحقّق بذلك معيار المقبوليَّة في علم النَّصّ الحديث، وتوصَّلت إلى أنّ قَصص النُّحاة تعجُّ بالقضايا النّحويَّة الدّقيقة، إذْ طرقت جزئيَّة جواز جمع الأسماء الخمسة جمع مذكّر سالم نحو: (هَؤُلَاءِ أبون وأبين)، وجواز النّصب أو الرَّفع بعد إذا، ومجيء (ليس) أداة استثناء بمعنى (إلّا)، و(ليس العاملة) و(ليس المهملة)، مُفسِّرة بعضها بربطها بلهجات العرب ولغاتهم، وأبرزت في المستوى الدّلالي دور المجاز في قَصص النّحاة، إذ أشارتْ به إلى دلالات جديدة تحاكي فنّ الألغاز اللُّغويَّة أو التَّورية، مُوضِّحة دور حركة الجسد وملامح الوجه في إبراز المعنى الدّقيق أو تعميته على السّامع، ووظَّفت ظاهرة التَّصحيف في قصص النُّحاة على نحو تطبيقيّ مُبيِّنة خطورة هذه الظّاهرة في إخفاء المعنى الدّقيق.