- تأثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحديد المعنى في السياق اللغوي المترجم ( دراسة تطبيقية)
الكلمات المفتاحية:
السّياق اللّغويّ، نموذج الذّكاء الاصطناعيّ، التّوجيه، التّرجيح، بنك المعلوماتالملخص
الملخص
- الهدف: الكشف عن البرمجيّات الفضلى في نماذج الذّكاء الاصطناعيّ مع محتوى اللّغة العربيّة في استنباط السّياقات المختلفة، وبيان المعاني المنتشرة قبل ترجيحها، حتّى لو أُخْرِجتِ هذه التّعابير من السّياقات المعروفة أو الأقلّ انتشارًا.
- المنهجية: استعان الباحث بالمنهج التّحليليّ المقارن، القائم على تتبّع تفسير نماذج الذّكاء الاصطناعيّ للعبارات المستخدمة، ثمّ تحليل النّتائج، والمقارنة بينها للوصول إلى نموذج الذّكاء الاصطناعيّ الأفضل للتّحليل السّياقيّ إذا ما كان للعبارة أكثر من معنى أو استخدام.
- النتائج: آخذًا في الاعتبار أنّ الاستعانة بنماذج الذّكاء الاصطناعيّ أمر لا مفرّ منه في المستقبل، فقد توصّل البحث إلى جملة من النّتائج، أهمّها أنّ التّلقين أو التّوجيه يجب أن يستند إلى أطر واضحة عند ترجيح المعنى. بالإضافة إلى أنّ عيوب ومميّزات كلّ نموذج من نماذج الذّكاء الاصطناعيّ تمّت مقارنتها، ما أدّى للوصول إلى النّموذج الأكثر تناسبًا وعمقًا في إطار البحوث العربيّة.
- الأبعاد: تعزّز هذه الدّراسة المتواضعة من قدرة الباحث في اعتماد نماذج الذّكاء الاصطناعيّ مستقبلًا، على أنّها أمر لا مناص منه. فتكون الدّراسة بابًا صغيرًا قد يفيد الباحثين في علوم العربيّة والقرآن الكريم. لما في ذلك من خدمة للمجتمع البحثيّ.
- الاستنتاجات: خلص البحث إلى أنّ نماذج الذّكاء الاصطناعيّ الّتي ترجّح الاستخدام الأفضل للألفاظ هي النّماذج الّتي تعتمد على عرض الإجابات المختلفة في ترجيح المعاني، والّتي تتطوّع في عرض هذه الإجابات دون تدخّل أو توجيه دقيق من الإنسان. بالإضافة إلى أنّ نماذج الذّكاء الاصطناعيّ المعتمدة على تعليم النّفس هي الأفضل ترجيحًا للمعاني والأسرع تطوّرًا، لا سيّما تلك الّتي تحدّث بنوك معلوماتها وفق الأسئلة والتّوجيهات في إطار روتينيّ أقصر زمنيًّا. وقد خلص البحث كذلك إلى تفضيله نموذجي الذّكاء الاصطناعيّ Chat GPT وClaude في أبحاث اللّغة العربيّة على غيرهما من النّماذج المستهدفة. مع كون Claude هو الأفضل في التّعليم، وفي توضيح التّفاصيل أثناء الشّرح والتّأويل.