الدّلالات التّربويّة المتضمَّنة في نهايات الجملة الفعليّة في حديث رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - "اتّقِ الله حيثما كنت، وأتبعِ السّيّئة الحسنة تمحها، وخالقِ النّاس بخلق حسن" أنموذجا

المؤلفون

  • عبد الكريم الصلاحين البلقاء التطبيقية

الملخص

النّصّ النّبويّ يأتي ثانيا بعد القرآن الكريم فصاحة؛ هذا ما يدعو إلى قراءة الأحاديث النّبويّة قراءة فاحصة، وتلمّس ما فيها من بلاغة نبويّة، فجاءت هذه الدّراسة، الّتي تهدف إلى التّوقّف عند أسرار اختلاف نهايات الجملة الفعليّة في الحديث النّبويّ الشّريف موضوع الدّراسة، والبحث في ما انطوت عليه من دلالات تربويّة، ولا سيّما أنّ الحديث النّبويّ الشّريف يعالج في أقسامه الثّلاثة علاقة الإنسان بربّه، وعلاقة الإنسان بنفسه، وعلاقة الإنسان بالمجتمع الّذي يحيط به على التّرتيب.

وقد انتهجت هذه الدّراسة في خطّ سيرها نحو الهدف المنهج الوصفيّ التّحليليّ؛ بوصفه الأنسب لها؛ كونه يقوم على تحليل الجملة اللّغويّة ووصفها وبيان سرّ تركيبها.

وكان من جملة ما أسفرت عنه الدّراسة أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - لم يغاير بين الألفاظ والأساليب اللّغوية عبثا، وإنّما ليخدم المعاني الّتي أرادها، فجاء بما يستغرق الزّمان والمكان حين أمر بالتّقوى؛ لدلالة الشّموليّة، وبجواب الأمر حين طالب بإتباع السّيّئة الحسنة؛ لبيان علاقة الأثر بالسّرعة، وبالصّفة المشبّهة عند الحديث عن معاشرة النّاس؛ دلالة على لزوم دوام المسلم على القيم التّربويّة والخلق الحسن.

وخلصت الدّراسة إلى جملة من التّوصيات، أبرزها: التّأكيد على أهميّة التّربية الوقائيّة واعتمادها منهجيّة في التّربية، وتلمّس اللّمسات البيانيّة في الأحاديث النّبويّة الشّريفة وبيان دورها في تأدية المعنى.

الكلمات المفتاحة: الدّلالات، الترّبويّة، نهايات، الفعليّة، النّبويّ.

التنزيلات

منشور

2026-02-01