ركنا الإسناد في الدرس النحوي اصطلاحًا واستعمالًا
الكلمات المفتاحية:
المسند، المسند إليه، المصطلح، الاستعمال، التّركيب اللّغويّ.الملخص
تتناول هذه الدّراسة ركني الإسناد (المسند والمسند إليه) في الدّرس النّحويّ، والوقوف على دلالتهما عند الخليل وسيبويه، وطائفة من النّحاة المتأخّرين والمحدثين ممّن عرضوا لقضيّة الإسناد، حيث عرضتْ الدراسة آراءهم في تحديد دلالتهما على عناصر التّركيب الاسميّ والفعليّ، معتمدةً في ذلك على المنهج الوصفيّ التّحليليّ في عرض الآراء وتحليلها.
وتكمن أهمّيّة الدّراسة في تحديد دلالة عنصري الإسناد (المسند والمسند إليه)، وسبب تباين آراء جمهور النّحاة عن رأي الخليل وسيبويه.
وخلصت الدّراسة إلى أنّ استعمال الخليل وسيبويه للفظتي المسند والمسند إليه جاء في سياق بناء النّظريّة النّحويّة الّتي أساسها التّركيب اللّغويّ المكوّن من عنصرين يكون أحدهما مسندًا والآخر مسندًا إليه، بصرف النّظر عن نوع المقولة (اسميّة أو فعليّة)، وأن استعمالهما كان أقرب إلى المعنى اللّغويّ من غير قصد لاصطلاحهما بهدف توضيح بناء التّراكيب اللّغويّة في العربيّة.