صيغة (انفعل) بين البناء الصرفي والمعنى الدلالي: دراسة وصفية تحليلية

المؤلفون

  • بيان محمد يوسف صالح جامعة العلوم الإسلامية العالمية

الملخص

تهدف الدراسة إلى محاولة تحديد وضبط صيغة (انفعل) بناء ودلالة، بوصفها من الأفعال الثلاثية المزيدة بحرف واحد في اللغة العربية، اعتمادًا على جهود اللغويين المتقدمين والمحدثين، واستنادًا لاستعمالات القرآن الكريم لهذه الصيغة، وعرض أقوال المفسرين فيما يتعلق بها، انطلاقًا من أن لكل زيادة في المبنى زيادة في المعنى.

وتتّبع الدّراسة المنهج الوصفي التحليلي، الذي قام بدراسة البناء الصرفي ثم المعنى الدلالي لصيغة (انفعل) ودراسة دلالة صيغة (انفعل) في القرآن الكريم والعلاقة بين صيغة (انفعل) وصيغة المبني للمجهول (فُعِل) والعلاقة بين وزن (انفعل) ووزن (افتعل) ومن ثم بيان ما لا يجوز صياغته على وزن (انفعل).

وقد كشفت الدراسة أن الإشكال الصامتي الذي تتألف منه أصوات بنية (انفعل)، لعب دورًا في منح مفهوم المطاوعة معنى جديدًا يتمثل بـ (المرونة)؛ إذ إنه مطلب فرضته العناقيد الصوتية المكونة لبعض الكلمات، من حيث إمكانية التبادل الموقعي بين الأوزان التي يمكنها أن تنوب عن صيغة (انفعل)، ثم طرد الباب على ما حمل الإشكال الصامتي وما لم يحمل، بأثر لهجي.

الكلمات المفتاحية: صيغة (انفعل)/ البناء الصرفي/ المعنى الدلالي/ المطاوعة/ العلاج.

التنزيلات

منشور

2026-02-03