رمزية الخريف وسقوط الحضارة في رواية خريف أشبيلية للروائي وليد سيف
الملخص
الأهداف: سعت هذه الدراسة للوقوف على رمزية الخريف في رواية خريف إشبييلية للروائي وليد سيف، بوصفها أداةً فنيةً ودلاليةً للكشف عن ثنائية الصعود والسقوط في الحضارة الأندلسية، واتخاذها أنموذجًا تاريخيًا دالًا على حتمية التدهور حين يسود التشرذم والانقسام، بالإضافة إلى التوقف عند حضور شخصية المعتمد بن عباد، التي مثلت تحول الأندلس من المجد إلى الانكسار؛ لبيان الكيفية التي أسقط فيها الروائي الرمزية الموسمية للخريف على مصائر الأفراد والجماعات.
المنهجية: وقد اعتمد الباحث منهجًا تحليليًا يستند على ممكنات المنهج السيميائي في دراسة العتبات النصية، والبنية الرمزية للعنوان والغلاف، وما تثيره من إيحاءات دلالية مرتبطة بمفهوم الأفول الحضاري.
النتائج: وخلصت هذه الدراسة إلى أن وليد سيف قدّم من خلال عمله الروائي أنموذجًا سرديًا يمزج بين المرجعية التاريخية والتخييل الفني؛ لتجسيد لحظة سقوط حضاري تتجاوز بعدها التاريخي لتغدو علامة إنسانية متجددة.