مفهوم السيادة الإستراتيجية كأحد نماذج الإدارة الإستراتيجية الحديثة: مراجعة نظرية

المؤلفون

  • Ayman Jarrar WISE
  • خالد الشوابكة جامعة العلوم الإسلامية العالمية

الكلمات المفتاحية:

السيادة الإستراتيجية،، منطقة النفوذ، الضغط التنافسي، التكوين التنافسي، الميزة التنافسية المُستدامة

الملخص

تفرض الفوضى والتغيير المستمر والاضطراب في بيئة الأعمال حقائق لا يمكن إنكارها، وتتطلّب إدارة فعّالة لمواجهتها؛ لذلك برزت الحاجة إلى تطوير نوع خاص من القوة القادرة على تحقيق إستراتيجيات استباقية، وتطوير قدرات المنظمة للتأثير على سلوك المنافسين، وتحقيق التوازن بين القوى التنافسية. وفي هذا السياق، هدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على مفهوم السيادة الإستراتيجية وكيفيّة تطوّر هذا المفهوم كأحد نماذج الإدارة الإستراتيجية الحديثة التي تهدف إلى تحقيق الميزة التنافسية المُستدامة. تبنّت الدراسة المراجعة الأدبية النظرية التي تراكمت في أدبيات الإدارة الإستراتيجية فيما يتعلق بمفهوم السيادة الإستراتيجية بالإضافة إلى الكشف عن تطوّر البحوث المتعلقة بالسيادة الإستراتيجية على مدى فترة زمنية لوضعها في سياق تاريخي. وتوصّلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات ومن أهمّها أنَّ مفهوم السيادة الإستراتيجية تطوّر أثناء محاولة إيجاد بدائل لنماذج الإدارة الإستراتيجية التقليدية، حيث تُعتبر السيادة الإستراتيجية نوعًا خاصًّا من القوة التي تعطي المنظمة القدرة على السيطرة على قواعد المنافسة، من خلال خلق الاضطراب والتحكّم في درجته ونمطه في بيئة الأعمال سريعة التغيّر. وأفضت الدراسة إلى جملة من التوصيات، من أبرزها إجراء مزيد من البحوث لدراسة أثر العلاقات المفترضة بين مفاهيم الإدارة الأخرى والسيادة الإستراتيجية في القطاعات التجارية والصناعية المختلفة.

التنزيلات

منشور

2025-09-23