الدَّرجةُ الاجتهاديَّةُ للإمامِ الكرابيسيِّ الحنفيَّ من خلال كتابه الفروق

المؤلفون

  • أحمد ريحان جامعة العلوم الإسلامية

الكلمات المفتاحية:

الكلماتُ المفتاحيَّةُ: الكرابيسيّ، الفروقُ الفقهيَّةُ، الدَّرجةُ الاجتهاديَّةُ، المذهبُ الحنفيُّ.

الملخص

الملخَّص

    يهدفُ هذا البحثُ إلى تسليطِ الضُّوءِ على المكانةِ الاجتهاديَّة للإمامِ أسعدَ بن محمَّدٍ الكرابيسيِّ في المذهبِ الحنفيِّ، من خلالِ دراسةِ الوظائفِ الاجتهاديَّةِ التي اشتغلَ بها مثلُ: الاستنباطِ، والتَّخريجِ، والتَّرجيحِ، والتَّمييزِ، والتَّقرير، كما يوضِّحُ البحثُ الدَّرجةَ الاجتهاديَّةَ التي بلغها الإمامُ الكرابيسيُّ، معتمدًا على المنهجِ الاستقرائيِّ والتَّحليليِّ والاستنباطيِّ، لبيانِ مستواه الفقهيِّ باستخدامِ أمثلةٍ تدلُّ على الدَّرجةِ الفقهيَّة العليا التي وصل إليها.

ومن أهمِّ نتائجِ البحثِ: أنَّ الإمامَ الكرابيسيَّ، وِفْقَ ما ترجَّحَ للباحثِ هو: أسعدُ بن محمَّدٍ بن الحسينِ الكرابيسيُّ الحنفيُّ، ويعتبرُ أحدَ علماءِ أواخرِ القرنِ الخامسِ، وقد تبيَّن أنَّ القولَ بوفاتِه سنة (570هـ) خطأٌ ناتجٌ عن الخلطِ بينَه وبينَ شخصٍ آخرَ، وهو من طبقةِ المجتهدينَ المتقدِّمينَ في المذهبِ الحنفيِّ وفقًا للتقسيمِ الزَّمنيِّ، حيثُ بلغَ أعلى مراتبِ الفقهِ والاجتهادِ، ووصلَ إلى مرتبةِ «فقيه النَّفسِ»، إضافةً إلى كونه أحدَ مؤسِّسي علمِ الفروقِ من خلالِ كتابِه الشَّهيرِ «الفروق»، الذي يُعتبرُ من أهمِّ وأشملِ الكتبِ في هذا المجالِ.

التنزيلات

منشور

2026-01-25