العدول البلاغي من الصيغة الخبرية إلى الإنشائية في سورة الفاتحة وعلاقته بالوحدة الموضوعية
الكلمات المفتاحية:
العدول البلاغي، الصيغ الخبرية، الصيغ الإنشائية، الحمد للهالملخص
تتناول الدراسة العدول البلاغي من الصيغة الخبرية إلى الصيغة الإنشائية في قوله تعالى (الحمد لله رب العالمين) (2: الفاتحة) من سورة الفاتحة بهدف بيان ضوابط القول بالعدول وذلك ببيان آراء المفسرين فيها بين قائل بالعدول وقائل ببقائها على معنى الخبرية، وبين من يجيز المعنيين، والتعرف إلى أدلتهم على ما يرونه في الآية، ومن ثم الترجيح بين الآراء وفق منهجية علمية، وتظهر أهمية الدراسة في تقديمها أنموذجا حول العدول البلاغي في سورة الفاتحة، من الصيغة الخبرية إلى الإنشائية، وقد اتبعت عدد من المناهج في الدراسة كالمنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي النقدي، والمقارن والاستنباطي، وقد توصلت الدراسة إلى نتائج مختلفة منها أهمية الضوابط في تحديد العدول من عدمه واعتبارها في الترجيح، وفهم الآية وفق العدول البلاغي، وفق المرجحات والضوابط السابقة ومنها لغة العرب وعادتها في الاستعمال وأهمية السياق القرآني وما أورده الحديث النبوي من مرجحات للمعنى، وما ورد من قراءات مرجحة وما ورد من ديوان العرب من شعر ونثر وغيرها من الضوابط.