دراسة دلالية سياقية لقوله تعالى : {كُلُّ ‌شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ } [28 : القمر] وعلاقته بالتراكيب المشابهة وموضوع السورة

المؤلفون

  • ريم القاضي الأردنية

الكلمات المفتاحية:

شِرب، مُحتَضَر، دلالة التركيب، سورة القمر

الملخص

المُلخّص

   هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن دلالة التركيب القرآني : {كُلُّ ‌شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ} [28 : القمر]، وعن العلاقة التي تربطه بالتراكيب المشابهة وموضوع السورة، واعتمدت المنهج الاستقرائي والتحليلي والاستنباطي، وخَلُصَت إلى مجموعة من النتائج، أهمها : أنَّ التركيب – محل الدراسة – له دلالته التي ينفرد بها عن غيره، حيث دلت ألفاظه على ماهية القسمة على الماء بين الناقة وقوم ثمود أنها (كمية) . وأنَّ العلاقة بينه وبين التراكيب المشابهة تتكامل في الكشف عن مراد الله منها، حيث دلت على أن القسمة جاءت في مواضع أخرى إما (مكانية) أو (زمانية) بما يتسق مع الغاية من آيات الله المرسلة إلى خلقه، وهو ما أدى إلى الكشف عن ماهية معجزة الناقة، وهي سلوكها غير المعهود في الشرب (من حيث الكم والزمان) . وأنّ للتركيب دوراً في الكشف عن موضوع السورة، حيث يشكل دلالة محورية فيها لحديثه المفصل عن إحدى معجزات الله (الدليل)، وهو الذي دارت حوله سائر موضوعات السورة، مُتَّفقاً مع موضوعها الرئيس .

الكلمات الدالة : شِرْب، مُحتَضَر، دلالة التركيب، سورة القمر .

التنزيلات

منشور

2026-10-12